 |
|
|
|
كفى
بروح الرفيق كمال بير
من الواضح أن كل من الشبيبة والمرأة والشعب الكردي أجمعه
جاهزين ومهيئين في المرحلة الأولى من حملة كفى.
إن قام الشعب بتنظيم وإدارة هذه الحملة بهذا الحماس
والتيقظ بشكل جيد, فان المرحلة الثانية من حملة كفى سوف
تصل الى أهدافها بنجاح. وسوف يتحقق حرية كل من قائد الشعب
الكردي والشعب الكردي معا. توفر إمكانيات ذلك و نقصانها
تتوقف على قيام كل من الكوادر والقياديين بمهماتهم أ
وعدمها, أي ضرورة القيام بالواجبات المفروضة من اجل امتلاك
صفة نصير الحزب ومؤيد الحزب والتخلص من الرجعية
تتمة |
 |
|
الخامس
عشر من آب إعلان عن إنبعاث الكرد من جديد ورفض للعبودية
حديث الرفيق جمعة"جميل بايق"
في
بداية
عام
1984
تم
عقد
اجتماع مركزي في دمشق
،
وأجرى
القائد
في
حينها تحليلات
عميقة وشاملة
وقوية
في
هذا
الاجتماع
حول
الاشتراكية
المشيدة، وكذلك حول وضع
تركيا
وأجرى تقييماً وتحليلاً وافياً على
إدارة الحزب وكذلك حول وضع الحزب الديمقراطي الكردستاني
وعلاقتنا به
ومشاكل
الكوادر،
وحول التكتيكات
المستقبلية التي
نريد
أن
نقوم
بها.
وحول الكوادر الذين انحرفوا عن نهج الحزب وساروا في نهج
التصفية.
قام القائد
بتحليل
كل
هذه الأمور حتى شملت هذه التحليلات
حوالي
800
صفحة. وأقترحت
فاطمة
"كسيرة
يلدرم"
أن تُنشر هذه التحليلات والتقييمات على شكل كتاب ليتم
توزيعه بين الكوادروالإطلاع عليه.
ولكنها
لم
تقم بها،
حيث أجّلت عدة مرات وفي النهاية لم يتم تجميع هذه النقاشات
في كتاب خاص به.
تتمة |
 |
|
البلاغ الذي كتبه مجلس ب ك ك من اجل حملة الخامس عشر من آب للإعلان عن
HRK.
الى الشعب الوطني الكردستاني...!
الغرباء و الحكماء المستعمرين يستعمرون وطننا منذ المئات من
السنين, من اجل جعل شعبنا عبيدا لهم. و قد وضعوا نصب أعينهم القيام
بامحائنا، لهذا يقومون بممارسة العديد من المجازر الوحشية بحق شعبنا. و في
نتيجتها قامت البرجوازية التركية بتسيير سياسة التهجير و القتل الجماعي
مابين أعوام 1925 و 1940 في وطننا و في كل مناطقها. لقد مارسوا المجازر
العامة إلى جانب سياسة التذويب والانصهار من اجل امحاء وجودنا كشعب والتحكم
بوطننا وإنهاء دور ومكانة الشعب وجعل أراضينا أملاكا لهم. لقد فرضوا حكمهم
على إمكانياتنا الاقتصادية ومجتمعنا ووطننا وسياستنا وحتى حياتنا الثقافية,
و قاموا بتسيير تحكمهم و ممارسة
تتمة |
 |
|
القيام بعملية أروه، اعلانُ لـ (ه ر ك), وبداية لمرحلة جديدة.
في الاجتماع الذي انعقد في 6 كانون الاول وانتهى في 12
كانون الاول من عام 1982، تم اعطاء المهام التنظيمية وتسيير الفعاليات
العسكرية للرفيق عكيد, وبالاضافة الى مسؤوليته العامة كان يبحث عن بداية
جديدة ويقوم بإجراء بحوثات كبيرة وعميقة.
لقد تم التمركز في المناطق الحدودية التي تفصل كردستان
الشمالية عن كردستان الجنوبية, من اجل التمركز ومن اجل فتح الطريق للانضمامات الجديدة, وتم فتح هذا الطريق بعد نقاشات كثيرة. في الوقت الذي
يتم فيه الهجوم على جتاق وشمدينلي سيتم الهجوم على أروه أيضاً وفي نفس
الوقت. والرفيق عكيد سيقوم بإدارة الهجوم على أروه. ولكن لعدم اكتمال
التحضيرات تأخر القيام بهذه العملية, أي من ناحية جمع الاستخبارات عن هذه
المناطق.
تتمة
|