|
الشبيبة
هي طاقة المجتمع
بسه هوزات
في الآونة الأخيرة أصبحت القضية الكردية
وحزب العمال الكردستاني من أول المواضيع في جدول أعمال السياسيين في
العالم, بلا شك ان ذلك ليس من اجل الإصغاء الى صرخة الشعب الكردي من أجل
الحرية والاعتراف بارادته واحترامه, بل على العكس من اجل القضاء على الحركة
ووجودها وارادتها والقيم التي قامت بإنشائها الحركة والشعب من خلال نضالها
المتواصل كأن تقوم بحفر بئر بواسطة إبرة .
اذاً مالذي حصل حتى تقوم الدولة التركية
وحكومتها وجيشها والمحالفين لها وجميع مؤسساتها بشن حملة إمحاء شاملة ضد
الشعب الكردي وذلك وبطريقة ليسوا في علمها؟ بالأصل ان اجوبة هذه الاسئلة
واضحة ومفهومة للجميع. من اجل تشهير وجهها الثنائي يجب ان يتم الاجابة على
هذه الاسئلة,ويجب تحليل الحرب الشاملة التي اعلنتها الدولة التركية,
والتصدي لها بوقفة صارمة وقوية وصحيحة.
نحن ضمن مرحلة حساسة من اجل تعيين مصير
الشعب الكردي لذلك يجب على الشعب عامة ان يقوموا باحياء بعضهم البعض في
اصعب مراحل الحركة حساسية, ان التصدي لسياسة الإنكارالتي تقوم بها القومية
الفاشية وسياسة الإمحاء التي تفرضها النظام صعبة, ولكن نحن نقوم باداء
محاولة مهمة وان ادعاءنا وقرارنا تام رغم كل المصاعب والمهالك, ومؤمنين
بتحقيق النجاح والوصول الى النصر, ان الشبيبة تلعب الدور الاساسي من اجل
تصعيد وقفة الشعب في هذه المرحلة, كما انها تلعب الدور نفسه من اجل ايصال
حركتنا الى النصر, لأننا نعلم ان الشبيبة امتلكت الادوار الاساسية في
التاريخ والمجتمعات. اي انه ليس من الصعب رؤية دور الشبيبة الفعال الذي
لعبته في تاريخ الانسانية وفي تاريخ حركتنا.
ان من اجل احلال المجتمع الديقراطي
المشاعي في مرحلة تاريخية واحياء الحياة الحرة وتطويرها واداء النضال ضد
النظام السلطوي حتى الوصول الى النصر, ومن اجل ان لايفشل الحركة ومن اجل ان
لايصبح الشعب كذراع بيد المتحكم ان الدور الاساسي والاكبر يقع على عاتق
الشبيبة .
ان لا احد من الفلاسفة والمفكرين
والعلماء يستطيعون ان يصلوا بعلمهم حتى يومنا الراهن الى سوية تحليل قام
به القائد آبو.انه قام بتحليل وبتصحيح وتثبيت أكبر كذب وتحريف في التاريخ,
اي أنه قام بتوضيح أنه ليس من الضروري تجاوز النظام الدولتي الهرمي, على
انه اكبر كذب وتحريف للتاريخ والمجتمع.
ان احياء النظام الدولتي الهرمب"
الهيرارشيكي" لنفسه على أسس المجتمع الطبيعي جلب للانسانية أكبر كارثة, ان
الاتفاق الجاري بين الشيف العسكري والعجائز والشمان ضد الحباة المشاعية
الديمقراطية المتكونة حول نواة الام المرأة من اجل احلال نظامهم, قاموا
بتحريض اهم القوى التي تستند اليها المرأة من اجل احلال نظامها الاجتماعي,
ان الشبيبة هي احد اهم هذه القوى والبقية هن النساء. انهم على علم بانهم ان
لم يقوموا بخضع الشبيبة لخدمة نظامهم لم يستطيعوا ان يقوموا بهدم نظام
النواة الام المرأة. ان احرازهم هذه النتيجة هناك طرف مهم للغاية , ان صح
القول , ان الاتفاق الثلاثي ضد نظام نواة الام بخضعهم الشبيبية لصالحهم
استطاعوا ان يقوموا بتطوير نظامهم وهدم نظام المراة. ان النظام الهيرارشيكي
بنيت بخضع ديناميكية الشبيبة لصالحه اذا , ان الشبيبة هي اول من فتحت
مرماها من اجل العبور من المجتمع الطبيعي الى النظام الدولتي الهيرارشيكي.
ان هذا ليس تثبيتا مضخما.
ان الشبيبة هي القوة الاكثر ديناميكية
من اجل تهيئة الظروف الاجتماعية, ان الشبيبة ليست مجرد بنية بيولوجية,ان
الشبيبة هي صاحبة فكر وقوة ويمتلك روح متحررة, انها الدم الطازج من اجل
الحياة الاجتماعية وتطويرها, انها طاقة المجتمع, ان الشبيبة لا تستسلم
للردود والقوالب, انها روح ديناميكية لانها لاتقبل اصلا السطحية, وانها
تستطيع ان تتحكم على اصغر اعصابه, انها روح المجادلة والوقفة الصارمة,
وانها روح للمقاومة, ان بحث ومجادلة الشبيبة مرتبط باهدافها وامالها, ان
الشبيبة هي عشق الانسان.
ان القائد آبو قال عندما بدأنا بالحركة
التحررية (نحن بدأنا بأحاسيسنا التي لايمكن القول بأنها كانت آمال, بعض
الكلمات التي كنا نؤمن بها), ان القائد آبو يقول دائما ان حركة حزب العمال
الكردستاني هي حركة شبابية, ان ولادة حركتنا كحركة شبابية هي التي اوصلتها
الى يومنا الراهن, ان حقيقة القائد وحقيقة حزب العمال الكردستاني هي طاقة
الشبيبة وديناميكيتها وعشقها وعواطفها, وقوة فكرها باسلوب صحيح ومرتبط
باهداف صحيحة, ان امتلاكها لحركة صحيحة وخط صحيح من اجل العمليات، ان ما
بوسعها ان يقوم بفعله وما الذي تجنيه هي افضل مثال, ان القائد ابو وحركة
حزب العمال الكردستاني اظهرت كيف ان للشبيبة القوة الكامنة من اجل تغيير
التاريخ والمجتمع, وان الشبيبة هي القوة الثورية من اجل تغيير واحلال
الحياة الحرة,
ان في هذه الفترة التي نحن فيها، يتطلب
من الشبيبة عدم التخلي عن دوره الثوري تجاه مسؤلياته التاريخية
والاجتماعية, نحن في مرحلة اجتازته الشبيبة بامتحان كبير للشرف والوجدان,
من هذا ومن جميع تطورات الحركة يجب تقييم وقفة الشبيبة في الحركة, اي ماهي
الموقف الواجب ان تتخذه وماهي المساهمة الواجب ان تقوم بادائها للحركة.
ان الوضع الحالي للجمهورية التركية تشبه
مثال ياووز والحرامي الذي يضغط على صاحب البيت ,انهم يعملون على امحاء
حركتنا وشعبنا, من اجل ذلك قام القائد آبو بتوعية الشعب الذي يُمنع لغته
ووجوده واسمه وجعله صاحب مطالب, ان قيام القائد آبوبخلق كردي صاحب ارادة
اصبح هدفا، وتم أسره بمؤامرة دولية, استمر في نضاله من اجل السلام
والديقراطية والحرية في جهنم ايمرالي, رغم كل الممارسات اللاإنسانية
والضغط، صرّف قدراته من اجل الحل السلمي والديقراطي, ان شعبنا وحركتنا
بفؤادهم المجروح قاموا بالنضال من اجل الحل السلمي والديقراطي, تم القيام
بتضحيات كبيرة, ان جواب الجمهورية التركية كانت كسابقها، اصرارها على
سياستها الانكارية والامحائية تجاه الشعب الكردي, ان الجمهورية التركية
فرضت على الاكراد ان يقوموا بالاختيار بين العبودية اوالامحاء....
يجب التساؤل: ان اعتقالك لقائد شعبٍِ في
ظروفٍ لاإنسانية رغم جميع المحاولات السلمية والتضحيات, يمارس عليه العزلة
لمدة سنوات عديدة, ويتم ممارسة كل انواع الضغوطات النفسية عليه, من اجل
اكتساب نتيجة من ذلك تم تسميمه بطريقة خائنة لإمحائه فيزيائيا. ويمارسون كل
أنواع الظلم والضغط على الشعب ويتم تحقيره ويقوم بممارسة حملات تمشيط واسعة
النطاق مكونة من عشرات الآلاف من الجنود والطائرات والدبابات والمدافع، غير
مبالين بالشتاء والثلج, من اجل إحتلال المنطقة يمتلك المعرفة في استخدام
الاسلحة الكيماوية! انه يقول للاكراد لاتتكلموا واحنوا رؤسكم! ان عدم قبول
الشعب بهذا الظلم واللاحقوقية اصلا يدل على انه صاحب شرف عظيم, وان الذي
يقبل بهذا الظلم انه لايمتلك اي شي يدعى بالشرف والاخلاق, ان الشعب الكردي
وصل الى سوية لايقبل فيها ابدا هذا الظلم وانه صاحب وقفة تحررية شريفة, من
اجل هذا ان شعبنا يقول كفى لك هذا (êdî
bese).
ان غضب الدولة التركية نابعة من هذه
المقولة (لماذا تقولون كفى) وتقول انها مقولة تثير الغضب, ان الدولة
التركية تريد من الشعب الكردي ان تقوم بالاستسلام لرايتها تجاه الحرب
المعلن ضدها, ان قوات الدفاع الشعبي لم يصبح كضحية اسماعيل"ضحية
إبراهيم الخليل" باستخدامه لحقه في الدفاع المشروع. عندما اظهرت
حركتنا للقوى الخارجية قدراتها واثبتت انها صاحبة ارادة قوية في عملية
اورامار عادت الدولة التركية الى جنونها, قامت بدعوة العالم لمحاربة
الارهاب تحت المقولة (التصدي للارهاب بالوجدان, من اجل حماية الانسانية),
من الطبيعي انها تقوم بالنداء من اجل ان تمارس الابادة ضد حزب العمال
الكردستاني والشعب الكردي. هنا يجب طرح هذا السؤال, اين الوجدان في هذا؟
واين الانسانية في ذلك؟
ان الدولة بنفسها ذهلت عندما ظهرت
الحقيقة في تسميم قائدنا, ان قائدنا منذ شهر لايستطع ان يلتقي مع محاميه,
ولقد اوضح القائد في اخر لقاء مع محاميه ان حالته الصحية تراجعت ووصلت الى
مرحلة حساسة. من جهة لايتم علاجه ويتم ممارسة ضغط نفسي مكثف عليه, في حال
استمرار هذا الوضع قال انه سوف يقوم بمقاومة لامحدودة, من تلك الايام
لانعرف ما هو وضعه, لا احد يعلم. يجب معالجة القائد بشكل سريع, ولكن الدولة
التركية...........................
نحن حركة وشعب لانقبل اصلا الحياة بدون
القائد, ولاحياة يخون الانسانية, ولا حياة من دون شرف, ان قائدنا هو
اجتماعيتنا الجديدة وحقيقة حياتنا, القائد هومجموع مقدرات الانسانية
ويمثلها ايضا, انه خطنا الأحمر في الحرب والسلام, ولهذا إن الحركة والشعب
اخذوا من الشعار(أُحي القائد وحييه) أساسا في حملة كفى.
ان حملة كفى ليست مقتصرة على
مرحلة قصيرة ولا لعدة ايام اواشهر, يجب عدم الوقوع في مثل هذا التفكير, ان
طول وقصر فترة هذه الحملة مقتصرة على حرية القائد, وان افشال هجمات الإمحاء
والإنكار المكثفة, وحل الشعب الكردي لمشاكله في الحرية مرتبط مباشرة بوضع
القائد آبو, ان عدم تحرر القائد هذا يعني ان هذه الحملة لم تصل الى نتيجة,
من أجل هذا, ان اعتبار ان هذه الحملة هي حملة النصر يكون التعبير مهما
وصحيحا, هناك طريق بديل وحيد في طريق القائد آبو وحزب العمال الكردستاني
وهوالنصر, اي انه يجب ان يُعلم انه لابديل
لنا سوى النصر والنجاح.
ان حملة كفى يستند على دعامتين
للنضال, نحن لا نستطيع ان نصل الى النصر فقط عن طريق النضال ضد الهجمات
الخارجية, بل يجب القيام بنضال وصراع داخلي بنفس الوتيرة على الاقل, اي انه
يجب القيام بهذا الصراع معا, لان الذي لايعيش القائد في عقله وقلبه
لايستطيع ان يقوم باحياء القائد.
ان حملة كفى يُقصد بها الالتفاف
الى الداخل واداء الصراع فيه, يجب التوحد مع القائد آبو بشكل صحيح, ان
معايشة القائد يعني معايشته في الفكر والروح والحياة والنضال والتنظيم وفي
الطريقة العملية, انه يعني العيش كقائد ابو, يجب معايشته والتعمق عليه
والاحساس بوضع القائد آبو في تابوت ايمرالي, ان معايشة القائد يعني فهم
جوهر البراديغما بشكل صحيح, يجب احلال نظام
kck في
المناطق التي نكون فيها بإيمان وإنفعال, اي من اجل احلال هذا النظام يجب ان
تكون فعالا ومؤثرا.
من اجل احياء القائد يجب القيام بنضال
كبير, من دون ابداء صراع ضد النظام الدولتي الهرمي وضد تخلفه وعدم تحرره من
تخلفه من غير الممكن التوحد مع القائد, والعيش معه, من اجل الدخول الى نظام
القائد والتوحد معه بطريقة صحيحة, يجب التحرر من النظام الدولتي الهرمي
والتحرر من آخر فروع النظام الدولتي وهوالنظام الراسمالي, من دون ذلك لا
يمكن التوحد بطريقة صحيحة مع القائد, ان الذي يقوم بممارسة دون التوحد مع
القائد بطريقة صحيحة فهو لا يخدم حرية شعبنا وحياتنا المشاعية الديقراطية,
ولا يخدم نضالنا ووقفتنا التنظيمية, انه يعيق توحدنا مع القائد او اضعاف
نضالنا, انه يخدم جميع المفاهيم والمواقف للنظام السلطوي, ان هذه هي صفاته
وانه صاحب ممارسة ونضال غير امنة ضد هذا, بهذا لايمكن ان يحقق الحرية
وامتلاك النصر.
|