 |
|
|
|
آلهة المجتمع
الديمقراطي الايكولوجي
من المعروف أنه في المجتمعات البدائية التي
تمتد تاريخها إلى ما قبل الميلاد بـ 10 آلاف سنة في المرحلة
التي تسمى بالنيوليتية كانت الآلهة الأم هي التي مثلت وجاهدت
لتكوين الحياة البشرية واستقراها، وكانت سبباً لظهور حوادث
وانقلابات وتغييرات في المجتمع البشري والحياء الطبيعية وعن
طريقها تطور الكائن البشري وحياة الاستقرار والحياة الأليفة
وبناء القرى ، التي تعتبر ثورة كبيرة بعد المرحلة الباليوليتية
والميزوليتيكية ، وأستطاع أن تضم إليها كل فئات المجتمع
وأجناسه وإحياء الحياة الطبيعية والتآلف والمحبة بين الخلق
وأخذ روح الأمينيزم أي النظر واعتبار كل شيء حي في الطبيعة
هكذا عاش مجتمعاً سالماً مع نفسه ومع الطبيعة ، إلى جانب تطوير
معظم الآلات البدائية في تلك المرحلة من خلال
تتمة |
 |
|
إلى الشعب الكردي الوطني والرأي العام
تستمر
الإنسانية في مسيرتها النضالية على طريق الحرية والعدالة
ببطولات وتضحيات وجهود عظيمة متمثلة في شخصيات جبارة تمكنت من
تحقيق الإنطلاقات الكبيرة و عاشت دائماً مع النضال والكفاح ضد
القبح والعبودية والقمع المفروض من
|
|
تتمة |
 |
|
خـليلُ الجـبل
إلى الشَّهيد خليل أويسال
هوشنك أوسي
خانتْكَ
النَّهاية، مُذ ألِفتَ الجبل.
وأنتَ ترنو بقلبِكَ
الأخضرِ إلى عاتياتِ السِّنين المتكالبةِ على
وطنِكَ، كانت عيناكَ تدمعانِ وطناً من
جراحٍ وعشقٍ ومقاومةٍ وخيانةٍ
وملح.
ثلاثةَ عشرَ آذاراً في صُحبةِ الجبل، كانت
كافة لأن يغارَ نيسان،
ويشيَ للملائكةِ أنْ تقودكَ إليها.
تتمة |
 |
|
من هو خليل الجبل
حين يسمع البعض اسم خليل أويسال ربما
سيتذكر أفلامه التي صوّرها وأخرجها في الجبل في ظروف صعبة للغاية ، آخر تلك
الأفلام
كان فلم ( بيريتان ) كأطول وأكبر عمل لـ خليل أويسال
تتمة |
 |
|
من أجل ماذا يمكن أن
أضحي بحياتي ،
بقلم
الرفيق الشهيد خليل الجبل
إن قلت بأنني أكسبت
لحياتي فرصة تاريخية قد تضفي معنى لحياتي قد لايصدق أحد مني،
الآن أنا على عتبة كسب معنى كبير لحياتي ومستعد أن أضحي بحياتي
كي لا تضيع هذه الفرصة التاريخية.
ترى لماذا؟
بالنسبة لي هناك ثلاثة أمور
تضيف المعنى لحي
تتمة |
 |
|
نص الرسالة التي كتبتها
الرفيقة فيان (ليلى والي حسين) قبل أن تضرم النار في جسدها
الطاهر
تعبيرأ عن ولائها وحبها
وتمسكها بالقائد عبد الله أوجلان
إلى
نور الليالي المظلمة القائد آبو
منذ اليوم الذي سمعت باسمك
وعرفتك فيه بدأت أشعر بالحياة وعرفت من أكون وكيف يجب أن أعيش،
أفكارك عرّفتني على نفسي وعلّمتني العيش مع المعاني، علمتني
ألفباء الحرية والاستقلالية، لم أعش التردد والندم في مدرستك
رغم الصعوبات لأنني اكتشفت فيه قوة المعنى ، قوة الفكر وقوة
الانسان، أدركت أنه لا يوجد أي شيء مستحيل بشرط ان نكون جادين
في أهدافنا وواثقين منها، كامرأة وككردية استهدفتْ الحرية
ووثقتْ |
|
تتمة... |
 |
|
|
إلى كل الرفاق الأعزاء ، الاصدقاء ،
والنساء المتعذبات
بقي شهر على حلول الذكرى السنوية السابعة والدخول إلى السنة الثامنة من اعتقال
القائد آبو، من الآن يغلي قلبي كبركان ويبحث عن فرصة للانفجار، حتى في الطبيعة أنا
متأكدة أن البراكين والحوادث المختلفة الأخرى تحتاج دوماً للوقت كي تنفجر ، تماماً
مثل شجرة الفاكهة التي لن تسقط ثمرتها من غصنها ما لم تنضج تماماً، إنها في سباق
مع الزمن فتبقى مع الشجرة إلى أن يحلّ موعدها، إن لم يكن كذلك فإن الثمرة لن تكون
ثمرة، حينها لن تستطيع إثبات حيويتها وطعمها الملفت وأحاسيسها الشفافة ، والبركان
أيضاً مثل شجرة الفاكهة تعطي ثمارها لصاحبها الذي رعاها عبر تفاحة أو رمانة أو
أية ثمرة أخرى ، البركان يعرف جيداً متى وأين ينفجر إذا ما حان وقت انفجاره، يعرف
كيف يعاقب الأناس المحتالين أمثال أهريمان.
أيها الرفاق ، الأصدقاء، والنساء المتعذبات، أريد ان أوضح لكم بعض الأمور |
|
تتمة... |
 |
|
|
|
إلى كافة مقاتلي وإدارة منطقة
حفتانين
جئت إلى هذه المنطقة منذ فترة ليست بطويلة ، أحببتكم كثيراً ، وكأن طبيعة هذه
المنطقة كانت تتحدث معي دائماً، انها طبيعة جميلة وملفتة لي. والأهم من ذلك روح
التضحية والصدق التي امتاز بها الرفاق حيث كان يجلب لي ارتياحاً كبيراً ،أحببت كل
الرفاق والرفيقات وكانوا كمن يمازحون الموت دوماً ، رغم ذلك كانت هناك بعض الأمور
التي كنت أحقد عليها وأنتقدها ، وسأنتقدها من الآن فصاعداً، خاصة التردد وعدم
الثقة وميول الشكوى وتعكير (العشق والحب) التي كانت تعيشها بعض الشخصيات عبر |
|
تتمة... |
 |
|
|
|
إلى كافة
الشعب الكردي الوطني والمقاوم:
أثبت التاريخ أن الشعب الكردي
شعب بطل وفدائي، بالرغم من سياسات التصفية والإنكار والتعريب
والتتريك والتفريس ، ورغم كل النواقص التي يعيشها ما زال يحمي
كيانه ووجوده ضد حملات الإزالة من صفحات التاريخ، إن الدول
المهيمنة قالت له دوماً كي يكون تملك حق المواطنة والعيش كإنسان
لا يمكنك إلا أن تكون إحدى السلالات التركية او العربية أو
الفارسية، بحثت الدول العالمية الكبرى دائماً عن المكان والزمان
والطرق المناسبة لاستخدام الشعب الكردي كأداة لوصولهم إلى مآربهم
ومصالحهم، سعت الطبقة الكردية الحاكمة والعميلة دوماً لبيع الشعب
الكردي الكادح والمتاجرة به في سبيل مصلحته الحزبية العائلية
والشخصية الضيقة، إن الشعب الكردي في وضع لا مثيل له في العالم
والتاريخ، إنه شعب يعيش العزلة والوحدة وينعت بالجماعة المذنبة و
المخرّبة، هذا الوضع مستمر على مدى خمسة ألاف سنة، استطاع الشعب
الكردي رغم الحرب والقتل والقمع والهجرة والآلام الكبرى حماية نفسه
ووصل إلى القرن الواحد والعشرين.
|
|
تتمة... |
 |
|
|
|
إلى
عائلتي العزيزة
في البداية أبعث سلامي إلى أمي،
أبي وأخواتي وأخواني، كل أقاربي وأصدقائي، أقبل عيونكم واحداً
واحداً وأتمنى لكم الصحة والسلامة.
أعزائي:
بات ما يقارب العشرة سنوات وأنا
لم أرسل لكم رسالة بعد، ذلك بسبب ظروف النضال وقليلاً ماسببه
غضبي منكم، في بداية التحاقي بحركة التحرر الكردية وحركة تحرر
المرأة بقيادة PKK
والقائد آبو لم نفهم بعضنا أنا وأنتم بشكل جيد،
و تسبب كلٌ منّا بغضبنا وانزعاجنا من الآخر، بعد عشرة سنوات أتمنى
أن تفهموا وتستوعبوا الطريق الذي يحوي آلاف الشباب والشابات الكرد
الذين يناضلون، سواء كانت رغبتم أو لم تكن فإنكم بتّم عائلة
الثورة ولا يليق بكم أن تغلقوا أبوابكم وقلوبكم في وجه الرفاق |
|
تتمة... |
 |
|
في شخص قوات
YJA star
منطقة حفتانين... إلى
جميع قوات YJA
star
إن الشعب الكردستاني والمرآة
الكردية بشكل خاص وهبوا مهراً كبيراً في طريق بناء إرادتهم
وهويتهم التحررية وما يزال الوضع مستمراً إلى الآن، من الآن
فصاعداً ستتزيّن أيام التاريخ بهذه الثقافة، إن العضوية ضمن حركةٍ
مثل YJA STAR
يستدعي الكبرياء
والعزة والفخر، حيث تضحي الأرواح المقدسة بنفسها كل يوم، والأحياء
منهم يعملون لتقوية ذواتهم ضد العبودية ، إن تنظيم
YJA STAR مروية بدماء
الآلاف من الفتيات الحسناوات ، لذلك هي اليوم أمل المرأة المتعذبة،
هي قدوة لشجاعة المرأة ، أي أن YJA STAR
هي إلهة لشجاعة المرأة ومعاقبة الرجل الظالم والكاذب،
|
|
تتمة.. |
 |
|
|
|
فيان صورة
المرأة الحرة
هناك أحداث تهز
الإنسان من الأعماق وتتركه في مواجهة إجراء محاكمة جذرية لذاته ومن حوله، أحداث
تكون وقعها على مسامع المرء كالصاعقة تفرض عليه إعادة النظر في الكثير من مواقفه
وسلوكياته إزاء القيم الإنسانية المختلفة. ويبدو أننا في حركة التحرر الديمقراطي ـ
الوطني في كردستان مكلفون بإبداء المبالاة والإهتمام اللازم بالحادثة التي وقعت في
الليلة التي تربط الأول بالثاني من شهر شباط 2006. فالحدث هو إلتحاق الرفيقة فيان
بقافلة
رستم جودي
|
|
تتمة.. |
 |
|
فيان
هي البحث عن الحرية والحقيقة
إن الآلام التي تعاني منها
المرأة والشعوب في المنطقة وكردستان فظيعة وكبيرة لدرجة لا يمكن
تحملها من قبل الإنسان، مما يجعل ردود الفعل وطرق النضال من أجل
تجاوز هذا الوضع المأساوي مثير للدهشة. التحول إلى قنابل حية،
القذف من القمم، حرق النفس، كلها أساليب تعبر عن مستوى المعاناة
ومستوى الحقد الذي تكنه إنسانة وإنسان هذه الأرض ضد الخيانة
والانحطاط الذي يتم فرضه على جغرافيتنا، لأن القضايا العالقة و
المنتظرة الحل كبيرة وشاملة لذلك فهي بحاجة إلى نضال وصراع مرير |
|
تتمة.. |
 |
|
الرسائل التي
تركتها خلفها الرفيقة الشهيدة سما يوجا قبل عمليتها
الى السكرتير العام للحزب القائد آبو خالق النضالات
الاجتماعية في عصرنا
ولدتُ في آغري عام 1971 ، استخدمتُ اسماء حركية مثل/ ليلى/ و/ سرهلدان/
داخل الحزب. تعود عائلتي الى الطبقة الكردية الاقطاعية التقليدية، ولم تبدِ
أي تاثير بمؤسسة الدولة، كما ولم تتبنَ هويتها القومية ايضاً، وانصهرت في
بوتقة النظام القائم مع تقدم الزمن، مما أثر ذلك وبصورة مباشرة على جانبها
المادي والمعنوي. أدت عائلتي دور المركز المعنوي المستند الى مؤسسة
المشايخ، مستخدمة بذلك الضغوطات الدينية على منطقتها. اما في الوقت الراهن
فهي متوسطة الحال وليست صاحبة منحى اجتماعي معين. وانا واحدة من بين ستة
ابناء ترعرعوا في كنف هذه العائلة.
تتمة |
|
رسالة الشهيدة اليونانية
آلفتريا فورتولاكي
"آلفتريا فورتولاكي" اسم المرأة
اليونانية التي أضرمت النار في جسدها تنديداً بالعزلة القاسية المطبقة على
قائد الشعب الكردي عبد الله
أوجالان. وهي أم لولدين، وتبلغ من العمر ثلاثاً
وعشرين سنة. وقد خلَّفت "آلفتريا فورتولاكي" وراءها رسالة كانت كتبتها قبل
أن تضرم النار في جسدها، هذا نصها:
تتمة |
|
|
|
الشهداء هم الحزبيون
يعرف القائد آبو ب ك ك بحزب الشهداء، ونجد هذا في الكثير من مواقفه
وتحليلاته . وعن حديثه بصدد الشهداء يقول القائد: هؤلاء عاشوا حسب
نهج وشكل ب ك ك كما يُدعى ب ك ك حقيقة إحياء الشهداء وبعدة آراء
يجوز القيام بتحليلات عن حقيقة ب ك ك كحزب الشهداء. أثناء مرحلة
التقدم لحركتنا وعبر الأحداث الهامة نراه يعطي انطباعاً وشكلاً
لتحليلاتنا ويلاحظ هذا أثناء بناء المرحلة الإيديولوجية والفلسفية
ومن جهة أخرى يدعى بالارادة المتطورة ضمن الأحداث العملية
تتمة المقال |
 |
|
يلماز ، المهاجر الثائر
شيخ أوسف؛ تلك القرية السهلية الساكنة في حضن التلة
والشاهدة
على الكثير من المجازر التي أرتكبت بحق الأرمن و غيرهم،
أصبحت فيما بعد موطنا للبوطيين بعد أًََََََََََََُضطرارهم لترك موطنهم إثر
اخفاق أنتفاضة البدرخانيين. في تلك القرية عاش البوطيين مع مجموعات من
الأرمن . الجميع كان...
أقرأ المزيد |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|