|
كما يجب إعادة إحياء تاريخنا منذ بدايته بالأدب
الحديث، والأهم من ذلك لا بد من بحث ودراسة آداب العصر النيوليثي
ولا سيما المجتمع الأمومي الذي يعتبر القوة الخلاقة لكل شيء، والأم
الربة وروحها وذهنيتها وخيالاتها وآمالها، فما الذي يمكننا القيام
به بدونها، فبدونها لسنا سوى العدم
|

رسمت رسماً
أريد أن ينظر
إليه دوماً
أصبحت صوتاً
أريد أن يسمع
دوماً
وطني
الدنيا
الكون
|
إن ذهنية العلم والأدب الموجودة منسلخة عن الواقع
التاريخي والاجتماعي للشرق الأوسط؛ وتعبر عن الآراء الاختيارية
والفنتازيا غير المنظمة التي لا أساس لها، ولها علاقة بالأشخاص
والمجموعات المحتواة من قبل الاستعمار. والبنية الذهنية للمجتمع
لازالت مشلولة، كما إن الآداب ذات البنية الدوغمائية التي أدت إلى
ذلك ما هي الا مديح لا معنى له. فحركة النهضة في الآداب هي أساس
ميلاد الشخصية الحرة، لأنه لا يكفي التخلص من الحلم الدوغمائي الذي
لا أساس له وحسب، بل يجب إكمال ذلك عن طريق إحياء الآداب
وتأثيراتها. |